L’histoire de Trésor des Palmiers – Qui sommes-nous ?
من نخلة في صحراء الجنوب التونسي... إلى كنز في كل دار تونسية
البداية: أرض... رجل... وحلم
في أقصى الجنوب التونسي، في قرية الصابرية بمعتمدية الفوار، ولاية قبلي... هناك حيث تتحدى الأرض الصحراوية العوامل المناخية من شمس حارقة ورياح رملية عاتية، زرع والدي الله يرحمه أول نخلة دقلة نور في عام 1972.
في بلاصة الناس تقول عليها "نهاية البلاد"… أما هي في الحقيقة كانت بداية الحكاية.
عندما كان التعب لا يُقدر
لسنوات طويلة، كنا نعيش نفس معاناة كل الفلاحين في منطقتنا. كل خريف، تأتي الشركات الكبيرة، تنتصب في القرية، وتشتري محصولنا بأسعار رخيصة لا تخلص حتى ثمن التعب والمجهود الذي بذلناه على مدار 12 شهراً كاملة.
كنا نعطي أفضل ما عندنا... ونأخذ أقل مما نستحق.
انطلاقة الحلم: بسيارة C15 وكلمة أخ
في عام 2015، قال لي أخي وهو ينظر إلى سيارته الصغيرة C15:
"علاش ما تستعملش الكرهبة وتهز تبيع الدقلة في المدن الكبيرة؟"
خذيت الكلام، قررت أن أحمل كنز أرضنا بيدي، وأوصله مباشرة للناس اللي تستاهله. عبيت الدقلة، بدأت بمدينة سوسة - المدينة التي أعرفها جيداً من أيام الجامعة.
كانت البداية متواضعة... لكن الحلم كان كبيراً.
الثورة الرقمية: من السيارة إلى الفيسبوك
بعد عام من النجاح، قررت أن أنشئ صفحة على الفيسبوك. كان اسمها "دقلة النور - الدقلة التونسية الأصلية".
لم أتوقع أبداً ما حدث بعدها.
الصفحة لقيت رواجاً كبيراً، وبدأت تكبر بسرعة مذهلة. الناس بدؤوا يتكلموا فينا، يحكوا لأصدقائهم، يشاركوا تجاربهم معنا. كان الحب متبادلاً.
شركاء الطريق: شكراً للبريد التونسي
في البداية، كانت شركات التوصيل ترفض المجيء للجنوب. كانوا يقولون: "بلاصة بعيدة".
لكن الحمد الله هيأ لنا شركاء حقيقيين: البريد التونسي.
أعوان البريد في الفوار والصابرية، ومكتب الطرود البريدية في ولاية قبلي، كانوا خدومين بشكل كبير. ساعدونا بإخلاص وأمانة، وكانوا جزءاً من حلمنا.
من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
ربي يعطيهم الصحة ويجازيهم خيراً على كل ما قدموه لنا.
من زبون لحريف، من حريف لصديق، من صديق لعائلة
كبر عدد الحرفاء، وكبرت معاهم الثقة.
أكثر من 2500 عائلة تونسية من كامل البلاد… من بنزرت لبن ڤردان، من نابل لتطاوين…
ولاّت تربطنا بيهم عشرة، يسألونا على أحوالنا، وعلى الصابة، وعلى الوالدين…
كل عائلة خذات منّا دقلة، خذات معاها قطعة منّا.
هذه الثقة هي المحفز الذي يخلينا نتقدم ونسعى للأفضل دائماً.
هذه الثقة هي الكنز الحقيقي.
التحول: من "دقلة النور" إلى "كنز النخيل"
في أواخر عام 2024، اتخذت قراراً مهماً: تغيير اسم صفحتنا من "دقلة النور - الدقلة التونسية الأصلية" إلى "كنز النخيل".
الاسم ما جاش صدفة.
كنز النخيل... لأننا بالحق نشارك حرفائنا كنزاً من أرضنا. نشاركهم تعب الوالد والوالدة الله يرحمهم. نشاركهم تضحيات السنين إلى اليوم.
تضحيات أكثر من 50 سنة من العمل والجهد والتعب والصبر.
واليوم، كنز النخيل... في كل دار
توا، تمور كنز النخيل تلقاها:
- في كل مائدة إفطار في رمضان
- في كل فرحة عيد
- في كل طاولة ضيافة
- في كل وصفة زمنية لجدودنا
- في يد كل طفل تونسي يحب لمجة صحية
- في قلب كل أم تحب تطمّن عالصحة
- في عقل كل أب يحب يفرّح عايلتو ويفتخر بأصلو
رؤيتنا: أكثر من مجرد تمور
كنز النخيل ليس مجرد مشروع تجاري.
كنز النخيل هو قصة أرض
في أقصى الجنوب التونسي تتحدى العوامل المناخية... قصة نخلة تنتج كنزاً يوصلك
لدارك في كل شبر من أرض تونس الحبيبة.
كنز النخيل هو محاولة
لإعادة الاعتبار للفلاح التونسي، وللمنتوج التونسي الأصيل.
كنز النخيل هو جسر من
الثقة بين أرضنا وبيوتكم.
شكراً لكم
إلى كل عائلة وثقت فينا...
إلى كل من تذوق دقلتنا وأعجبته...
إلى كل من ساندنا في رحلتنا...
شكراً لكم من القلب.
أنتم من حولتم حلماً بسيطاً في
قرية صحراوية إلى كنز يصل كل البيوت التونسية
وعدنا لكم
نوعدكم أن نبقى كما عهدتمونا:
- صادقين في تعاملنا
- أمناء على ثقتكم
- مخلصين في جودتنا
- متواضعين رغم نجاحنا
ونوعدكم أن كل تمرة تصلكم من كنز النخيل، فيها قطعة من قلبنا.
محمد بنعمار
مؤسس كنز النخيل
قرية الصابرية - معتمدية الفوار - ولاية قبلي
________________________________________
"من غابة في 1972... إلى آلاف العائلات في 2025"
🌴 كنز النخيل - قصة تونسية أصيلة 🇹🇳